الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
368
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
ومرافقة ( 1 ) الأبرار . فباع اليقين ، بشكه والعزيمة ، بوهنه . واستبدل بالجذل وجلا وبالاغرار ، ندما . ثم بسط اللَّه سبحانه له ، في توبته . ولقاه ( 2 ) كلمة رحمته . ووعده الرد ( 3 ) إلى جنته . فأهبطه ( 4 ) إلى دار البلية وتناسل الذرية . وفي روضة الكافي ( 5 ) : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن مقاتل بن سليمان . قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السلام - : كم كان طول آدم ، حين هبط به إلى الأرض ؟ وكم كان طول حوا ؟ قال : وجدنا في كتاب علي [ بن أبي طالب ] ( 6 ) - عليه السلام - أن اللَّه - عز وجل - لما أهبط آدم وزوجته حوا - عليهما السلام - إلى الأرض ، كانت رجلاه بثنية الصفا ورأسه دون أفق السماء . وأنه شكا إلى اللَّه - عز وجل - ما يصيبه ، من حر الشمس . فأوحى اللَّه - عز وجل - إلى جبرئيل - عليه السلام - : ان آدم قد شكا ما يصيبه من حر الشمس ، فاغمزه غمزة وصير طوله ، سبعين ذراعا بذراعه . واغمز حوا غمزة ، فصير طولها خمسة وثلاثين ذراعا ، بذراعها . وفي عيون الأخبار ( 7 ) : بإسناده إلى الرضا - عليه السلام - . قال : ان اللَّه تعالى ، لما اهبط آدم - عليه السلام - من الجنة ، أهبطه ( 8 ) على أبي قبيس . فشكى ( 9 ) إلى
--> 1 - الأصل ور : مرافقته . 2 - كذا في المصدر ، وفي الأصل ور : لقيه . 3 - المصدر : المرد . 4 - المصدر : وأهبطه . 5 - الكافي 8 / 233 ، ح 308 . 6 - يوجد في المصدر . 7 - عيون الأخبار 1 / 284 - 285 ، ح 31 . 8 - المصدر : أهبط . 9 - كذا في المصدر . وفي الأصل ور : وشكا .